همسه محب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟
المواضيع الأخيرة
»  ساعدنى انساك
السبت 01 فبراير 2014, 3:51 pm من طرف القلب الحزين

» تطهير القلوب
السبت 01 فبراير 2014, 3:49 pm من طرف القلب الحزين

» حسن الاسمر متشكرين على الالم وعلى الجراح
الإثنين 30 ديسمبر 2013, 1:36 am من طرف الكاهن

» معجزت البعوضه
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 10:56 pm من طرف الكاهن

» الفرق بين القلب والفؤاد
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 10:53 pm من طرف الكاهن

» قريب ان شاء الله شات كتابى فى المنتدى
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 7:14 pm من طرف Admin

» كلام حزين
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 4:14 pm من طرف القلب الحزين

» مصطفى كامل حبيب العمر
السبت 07 ديسمبر 2013, 1:32 pm من طرف القلب الحزين

» حماده هلال بحبك اخر حاجه
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 12:18 am من طرف القلب الحزين


جحر العقرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جحر العقرب

مُساهمة من طرف العملاق في السبت 31 يوليو 2010, 3:13 pm


بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله و صلى الله و سلم وبارك على رسول الله و بعد :








هذا أحد العلماء ، وهو كَهْمَس بن الحسن الحنفي البصري .
قال عنه الذهبي : من كبار الثقات .
وكان رحمه الله بـرّاً بأمه ، فلما ماتت حج ، وأقام بمكة حتى مات .
فماذا بلغ من بِـرِّه ؟
قيل : إنه أراد قتل عقرب فدخلت في جحر ، فأدخل أصابعه خلفها فضربته، فقيل له . قال : خفت أن تخرج فتجيء إلى أمي تلدغها !

تلقّى لسعة العقرب بدلاً من أمـه !
إن بر الوالدين من الأعمال الصالحة التي يُتقرّب بها إلى الله كما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار ، والقصة في الصحيحين ، وفيها :
فقال واحد منهم : اللهم إنه كان لي أبوان شيخان كبيران فكنت آتيهما كل ليلة بلبنِ غنم لي فأبطأت عليهما ليلة فجئت وقد رقدا وأهلي وعيالي يتضاغون من الجوع ، فكنت لا أسقيهم حتى يشرب أبواي ، فكرهت أن أوقظهما وكرهت أن أدعهما فيستكنَّا لشربتهما - أي يضعفا - فلم أزل أنتظر حتى طلع الفجر ، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك من خشيتك ففرج عنا فانساخت عنهم الصخرة حتى نظروا إلى السماء .

وإن بر الوالدين مما يبلغ معه العبد المنزلة العالية عند الله ، بل يبلغ منزلة عند الله بحيث لو أقسم على الله لأبرّ الله قسمه .
كما في قصة أويس القرني ، حيث قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم :
يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن ، كان به برص فبَرَأ منه إلا موضعَ درهم له والدةٌ هو بـها بـرٌّ ، لو أقسم على الله لأبره ، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل . رواه مسلم .
وكان قال ذلك لعمر رضي الله عنه .
وفي رواية لمسلم : إن خير التابعين رجل يقال لـه أويس ، وله والدة ، وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم .

وإن بـرّ الأمهات يبلغ بصاحبه الدرجات العُلى
روى البخاري من حديث أنس بن مالك أن الرُّبيِّع بنت النضر - عمة أنس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة؟ - وكان قتل يوم بدر أصابه سهم - فإن كان في الجنة صبرتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال : يا أم حارثة إنـها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب الفـردوس الأعلى .
هو حارثة بن النعمان – رضي الله عنه – ويُقال حارثة بن سراقة ، وترجم الحافظ ابن حجر في الإصابة لاثنين ، بينما رجّح في الفتح أنه واحد .
هذا الرجل أوصلَه بـرُّه إلى الجنة .
فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينا أنا أدور في الجنة سمعت صوت قارئ فقلت من هذا ؟ فقالوا : حارثة بن النعمان . قال : كذلكم البر . كذلكم البر . قال : وكان أبـرَّ الناس بأمِّـه . رواه الإمام أحمد وابن حبان والحاكم ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . وهو كما قال .

فما هو البر ؟
سُئل الحسن ما برّ الوالدين ؟
قال : أن تبذل لهما ما ملكت ، وأن تطيعهما في ما أمراك به إلا أن تكون معصية . رواه عبد الرزاق في المصنف .
من أجل هذه الفضائل المجتمعة في بر الوالدين حرص السلف على البر بآبائهم ، فهذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يبـرّ ابن صاحب أبيه بعد موت أبيه .
فعن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروّح عليه إذا مـلّ ركوب الراحلة وعمامةٌ يشد بـها رأسه ، فبينا هو يوما على ذلك الحمار إذ مرّ به أعرابي ، فقال : ألست ابن فلان بن فلان قال : بلى فأعطاه الحمار وقال : اركب هذا ،والعمامة أُشدد بـها رأسك ، فقال له بعض أصحابه : غفر الله لك أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروّح عليه ، وعمامةً كنت تشدُّ بـها رأسك ، فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن يولِّي ، وإن أباه كان صديقا لعمر رضي الله عنه . رواه مسلم .



" وكان أبو هريرة رضي الله عنه من أبـرّ الناس بأمه "




ومن أجل ذلك بكى الشعراء أمهاتهم :
بكى الشعراء آبائهم لِمَا كانوا يرجون من بِرِّهم والإحسانِ إليهم ، ومن أجمل من رثى وبكى والديه الشاعر عمر بـهاء الدين الأميري ، وما قالَه في والدَيْه :



أبتي وأمي موئلي ومَنـــاري بكما اعتزازي في الورى وفَخَاري
يا شعلتين منيرتين أضـاءتـا قلبـــــي الفَتِــــيَّ بأبـهـــجِ الأنــوارِ
يا مقلتينِ من الكرى قد فَرّتا ســـهــراً عليّ مخافــــةَ الأكــــــدار
ما كنت أحسَبُ قبــــــل تـركِ حِماكُمـــا أنــي أحبُّكما بذا المقـدار







وقد حرّم الله أقل ما يكون من العقوق، وهو كلمة " أف " الموحية بالتّضجّر، المشعرة بالتذمّر.
قال سبحانه وتعالى : (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا)
ثم أمر ببرهما والإحسان إليهما فقال : (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) .
قال مجاهد في قوله تعالى : (فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ) قال : إذا بلغا من الكبر ما كان يليان منك في الصغر فلا تقل لهما أف . رواه ابن أبي شيبة .
وقال : حين ترى الأذى وتميط عنهما الخلاء والبول كما كانا يميطانه عنك صغيرا ولا تؤذهما .
ومن هنا ينبغي التنبّه إلى أمر يقع فيه بعض الصالحين أو الصالحات، وهو الغلظة والجفاء في حق الوالدين أو أحدهما إذا كان لديه منكرات أو مُخالفات، وحُجّتهم في ذلك أنه يُنكر المنكر ، وأنه يُغلظ عليه لأجل ما وقع في من مُنكر، فأقول :
إيهما أعظم المنكرات والمخالفات والمعاصي أو الشرك بالله عز وجل ؟ ونحن أُمِرنا أن نُحسن إلى والدينا وإن كان منهما ما كان .

ماذا لو تالفت قلب والدك ببرِّه والإحسان إليه ؟
ماذا لو تالّفت قلبه بهدية ؟
ماذا لو تألفت قلب والدتك بعمرة ؟
أو بهدية
أو بزيارة

أليس أولى ؟
أليس أسرع الطرق إلى القلوب هو الإحسان ؟
هل أنت تُريد أن تنتصر لنفسك ؟
أم أنك تُريد الهداية لهما وزوال المنكر ؟

إن أولى الناس بحسن الصحبة وطيب المعاشرة هي الأم لما لها من حق عظيم، ثم الأب ، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : من أحق الناس بحسن صحابتي ؟
قال : أمك .
قال : ثم من ؟
قال : ثم أمك .
قال : ثم من ؟
قال : ثم أمك ؟
قال : ثم من ؟
قال : ثم أبوك .
كما في الصحيحين .



وصلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين



العملاق
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 45

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جحر العقرب

مُساهمة من طرف همسه في السبت 31 يوليو 2010, 4:01 pm

ربنا يكرمك ياعملاق على موضوعك الجميل ده بجد موضوع مهم ومهما اتكلمنا فيه مش هنقدر نديهم حقهم اهم حاجه رضاهم علينا ربنا يخليهم لينا بجد شكرا خالص على موضوعك منتظرين المزيد منك
avatar
همسه
محب فعال
محب فعال

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 51
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمل/الترفيه : طالبه جامعيه
المزاج المزاج : القراء والانترنت

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جحر العقرب

مُساهمة من طرف العملاق في الأحد 01 أغسطس 2010, 4:53 pm

شكرا على المرور الكريم والكلام الجميل

اختى همسه
[u]

العملاق
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 45

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: جحر العقرب

مُساهمة من طرف SeDoP في الخميس 05 أغسطس 2010, 5:15 pm

العملاق عملاق دائما


دمت دوما كما انت عملاق الكلمه فى منتدانا المتواضع


اولا لك منى سلاما واحتراما

للعظه الرائعه والتزكره الدائمه ولوقع كلمك المؤثر فى قلب الجميع


ثانيا لك منى ورده روزيه بريه عبقه الرائحه


ثالثا
لى عندك طلب

هناك قسم اسمه الاسلامى يمكن وضع المواضيع الاسلاميه فيه




دمت دوما كما تحب عملاق الكلمه والاسلوب

SeDoP
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 39
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 32
الموقع : ام الدنيـــــــــــــــــا
العمل/الترفيه : باحث عن الحقيقه
المزاج المزاج : متقلب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى