همسه محب

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
اخر المواضيع
قائمة الاعضاء
افضل 20 عضو
الدخول

حفظ البيانات؟
المواضيع الأخيرة
»  ساعدنى انساك
السبت 01 فبراير 2014, 3:51 pm من طرف القلب الحزين

» تطهير القلوب
السبت 01 فبراير 2014, 3:49 pm من طرف القلب الحزين

» حسن الاسمر متشكرين على الالم وعلى الجراح
الإثنين 30 ديسمبر 2013, 1:36 am من طرف الكاهن

» معجزت البعوضه
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 10:56 pm من طرف الكاهن

» الفرق بين القلب والفؤاد
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 10:53 pm من طرف الكاهن

» قريب ان شاء الله شات كتابى فى المنتدى
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 7:14 pm من طرف Admin

» كلام حزين
الجمعة 27 ديسمبر 2013, 4:14 pm من طرف القلب الحزين

» مصطفى كامل حبيب العمر
السبت 07 ديسمبر 2013, 1:32 pm من طرف القلب الحزين

» حماده هلال بحبك اخر حاجه
الجمعة 06 ديسمبر 2013, 12:18 am من طرف القلب الحزين


أغرب قضية جاسوسية أبطالها رئيس مصري وألمانيان وراقصة

اذهب الى الأسفل

أغرب قضية جاسوسية أبطالها رئيس مصري وألمانيان وراقصة

مُساهمة من طرف العملاق في السبت 31 يوليو 2010, 5:08 pm

أغرب قضية جاسوسية أبطالها رئيس مصري وألمانيان وراقصة



قصة شبه مجهولة عن مرحلة من حياة أنور السادات

كانت الجرائد والمجلات في نهاية الأربعينيات وحتي منتصف الخمسينيات ، تمتلء بالعديد من التحقيقات الصحفية عن هذه الحادثة .. ولم يكتفي بذلك ، بل أدلي أنور السادات بأكثر من تعليق عليهم .. وكتبها في كتابه الذي يسمي "البحث عن الذات" .. وفجأة .. سدي الصمت ...


د. يحي الشاعر

اقتباس:
اقتباس: في أحد ملاهي النمسا الليلية تمكنت المخابرات الألمانية من نسج خيوطها حول الراقصة المصرية حكمت فهمي، بعد أن دفعت إليها بالجاسوس الألماني ابلر حسين جعفر، ولكنها عندما عادت إلى القاهرة اكتشفت أنه الجاسوس الألماني إبلر ليربط بينهما كراهيتهما للإنكليز، ومن جانبه حبه لبلاده، وحينما تعطل جهاز اللاسلكي تمكنت حكمت فهمي من استدعاء الضابط أنور السادات الوطني الثائر لإصلاح الجهاز ، ليرتبط السادات مع حكمت فهمي والجاسوس الألماني إبلر بأكبر قضية تجسس في ذلك الوقت.الكاتب الصحفي محمود صلاح يكشف لنا من خلال كتابه السادات والجاسوس العلاقات المتشابكة ما بين حكمت فهمي والمخابرات الألمانية، وكيف اشتعلت ثورية الضابط أنور السادات لتجنيده لخدمة الألمان، بعد أن جمعهما كراهيتهما للإنكليز .. كما يكشف عمليات الاعتقال المتكررة، والحوادث والمغامرات المثيرة لحياة الرئيس الراحل أنور السادات، وعلاقته بجماعة الإخوان، والكثير من الأحداث المثيرة منذ الحرب العالمية الثانية حتي هروبه من المعتقل..ويتناول الكتاب قصة حياة الضابط المصري أنور السادات منذ بداية الحرب العالمية الثانية بين دول المحور، والحلفاء وفي مقدمتهم بريطانيا التي كانت تحتل مصر.كما يتناول النشأة الأولى للسادات في قريته ميت أبو الكوم منذ عام 1918 وانتقاله فيما بعد إلى حي كوبري القبة بالقاهرة والحياة الفقيرة التي عاشها، ويرصد الكاتب وطنية السادات المبكرة بكراهيته لمشهد الكونستابل الإنكليزي وهو يجوب شوارع القاهرة.

ومن المتناقضات أنه رغم كراهية السادات للإنجليز، فقد أتاحت له وساطة أحد الأطباء الإنكليز دخول الكلية الحربية وبعد عامين تخرج السادات من الكلية الحربية وهو يراوده الحلم بالثورة ضد الإنكليز.

وفي منقباد التقى السادات مع الضابط جمال عبد الناصر لأول مرة، ،كان عبد الناصر ينصت له ولا يتكلم إلا القليل، لأنه كان لا يميل إلى المزاح، ولأنه يقيم حاجزاً بينه وبين الآخرين، وهو الأمر الذي دفع السادات للإعجاب بشخصيته.

السادات والإخوان

ويكشف الكاتب عن قوة علاقة الضابط أنور السادات بجماعة الإخوان المسلمين، وذلك من خلال التزامه الشديد بحضور درس الثلاثاء، الذي كان يلقيه الشيخ حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين، وأثار التزامه بحضور الدرس الأسبوعي انتباه الشيخ حسن البنا، مما دفعه إلى التحفظ في الحديث معه في البداية، حتي صارحه السادات ذات يوم بأنه يسعى إلى عمل تنظيم عسكري لقلب الأوضاع في البلد!!

إلا أن الشيخ البنا التزم الصمت رغم دهشته من تلك الصراحة المذهلة، فقد خشي البنا أن يكون السادات مدسوساً عليهم من المخابرات!! إلا أنه عندما كاشفه السادات بمخططات الجيش في التحرك للثورة هنا تخلى الشيخ حسن البنا عن حذره تجاه السادات، وبدأ التنسيق بينهما للثورة على نظام الحكم الملكي.

عزيز المصري

ولما كان السادات مفتوناً بشخصية عزيز المصري، فقد سعى لدي الشيخ حسن البنا لتقديمه إلى الفريق عزيز المصري، وشجعه عزيز على المضي قدماً في تنظيمه السري، وانضم إليه زملاؤه ، حتى اضطرت إدارة الجيش الإنكليزي إلى انسحابهم بأسلحتهم، وعقب ذلك تورط السادات في عملية تهريب عزيز المصري لحساب الألمان، لمساندة رشيد الكيلاني بالعراق في ثورته ضد الإنكليز، إلا أن المخابرات اكتشفت محاولته، وتم القبض علي السادات، وراوغ وكيل النيابة حتى أفرج عنه ليواصل نشاطه السياسي السري.

الإنكليز والنحاس

وعندما تقدمت جيوش القائد الألماني روميل إلى ليبيا في عام 1942 شعر الإنكليز بأن الرأي العام المصري ضدهم، وفي محاولة منهم لإرضاء الشعب المصري، حاصروا قصر الملك فاروق بعد رفضه تكليف مصطفى النحاس بتشكيل الوزارة واجبروا الملك على تكليف النحاس بتشكيل الوزارة ، ورغم ذلك خرجت المظاهرات تهتف في شوارع القاهرة إلى الأمام يا روميل!
وعندما سقطت العلمين في يد الألمان، أرسل السادات ضابطاً مصرياً إلى القائد الألماني روميل، ليخبره بأن التنظيم السري للضباط المصريين، على استعداد للمشاركة في الحرب إلي جانب الألمان ضد الإنكليز، مقابل أن تنال مصر استقلالها، وأقلعت طائرة بالضابط المصري إلا أن الألمان أسقطوها.. وكان السادات في ذلك الوقت يعمل بسلاح الإشارة في الجبل الأصفر، وذات يوم جاءه زميله حسن عزت وأخبره بمفاجأة، أن ضابطين من الجيش الألماني يطلبان مساعدته، لتبدأ علاقة السادات مع أغرب قصة جاسوسية أبطالها ضابطان ألمانيا وراقصة مصرية..


الراقصة والجاسوس

ويكشف الكاتب بداية علاقة الراقصة حكمت فهمي بالجاسوس الألماني حسين جعفر أبلر والتي بدأت داخل أحد النوادي الليلية بالنمسا التي كانت ترقص فيها حكمت فهمي، عندما قدم لها حسين جعفر نفسه علي أنه طالب مصري، واستطاع أن ينسج خيوط شباكه حولها بحكمة، حتى وقعت في غرامه، ليختفي من حياتها فجأة ودون مقدمات.

وعندما نشبت الحرب العالمية الثانية عادت حكمت فهمي إلى مصر، لترقص في ملهي الكونتيننتال، دون أن تعلم أنه قد تم تجنيدها ضمن جهاز المخابرات الألماني من خلال العلاقة التي نسجها حولها حسين جعفر، وكان رئيس المخابرات الألمانية قد شاهد حكمت فهمي وهي ترقص في النمسا، فدعاها للرقص أمام هتلر ووزير دعايته جوبلز في ألمانيا، وعندما شاهدها جوبلز أعطى تعليماته بتجنيدها لصالح الألمان، الذين كانوا يعرفون حجم شعبيتها لدى كبار الضباط الإنكليز في مصر.

ولم تكن حكمت فهمي تعلم أن علاقتها مع حسين جعفر أو الضابط الألماني أبلر سوف تجمعها مع السادات في أكبر قضية تجسس في ذلك الوقت، ويكشف الكاتب حقيقة حسين جعفر، فهو من أب وأم ألمانيين، انفصل كلاهما عن الآخر، وكانت الأم تعمل بمدينة بورسعيد، والتقت بمحام مصري تزوجها وتبنى الطفل، وأطلق عليه حسين جعفر، ولكنه عندما سافر إلى ألمانيا التقطته المخابرات الألمانية وتم تجنيده لإتقانه العربية، وكانت أول المهام التي أوكلت إليه هي نسج علاقة غرامية مع الراقصة حكمت فهمي تمهيداً لتجنيدها وعندما حاولت المخابرات الألمانية زرع جاسوس ألماني في قلب القاهرة لم يكن أمامها سوى حسين جعفر أو إبلر وكانت مهمته تتلخص في الحصول على الخطة البريطانية، وأين سيركزون دفاعاتهم، وعدد القوات البريطانية ونوعها، ومدى تعاون الجيش المصري معهم إذا بدأت المعركة؟

وتمكن إبلر من دخول القاهرة عبر عملية اختراق للصحراء، في الملابس العسكرية للجنود البريطانيين، وعلى مشارف أسيوط استبدل ملابسه هو وزميله مونكاسترن واستكملوا الرحلة بعد عدة مغامرات، حتى وصلا إلى القاهرة لتنفيذ مهمتهما، بينما كانت قوات روميل تقف على أعتاب العلمين بعد عدة انتصارات حققها على جيش الحلفاء.. وعند وصولهما إلي مشارف أسيوط تنكر إبلر في صورة ضابط بريطاني، ومونكاستر في شخصية سائح أميركي ، وتحت هاتين الشخصيتين تمكن إبلر وزميله من دخول أحد المعسكرات البريطانية، بل إن قائد المعسكرات أخذهما بسيارة عسكرية لتوصيلهما إلى أسيوط.

وعندما وصلا إلى القاهرة نزلا في فندق شبرد، ليبدأ أول اتصال بينهما والمخابرات الألمانية، ليعلنا الاستعداد لبدء العملية ، وفي ملهي الكيت كات يلتقي إبلر مع حكمت فهمي مرة ثانية، لتؤكد له حكمت فهمي كراهيتها للإنكليز ، ليكشف لها عن شخصيته، وعن مهمة التجسس التي كلفه بها قائده روميل ، وأبدت حكمت فهمي استعدادها للتعاون مع الألمان، واستأجرت له عوامة قريبة من عوامتها، وعندما صعد إبلر لتركيب إريال اللاسلكي، هنا لاحظ وجود جندي بريطاني على سطح عوامة الميجور البريطاني المجاور لهما، فباغته بطلب المساعدة قبل أن يفكر في أي شيء.


السادات والألمان

وخلال أيام قليلة استطاع إبلر أن يوثق علاقته بالميجور البريطاني، دون أن يتسلل إليه الشك بأن هذا الشاب المصري حسين جعفر هو نفسه الجاسوس الألماني إبلر.

وعندما تم القبض على الجاسوسين الألمانيين اللذين يستقبلان الرسائل من القاهرة، قررت المخابرات الألمانية عدم الرد علي إبلر وصديقه مونكاستر، حتى اعتقد إبلر أن جهاز اللاسلكي أصابه عطل مفاجئ، وطلب المساعدة من حكمت فهمي مساعدته عبر شخص تثق به، لإصلاح الجهاز، حتي يتمكن من إتمام عملية التجسس.

وتمكنت حكمت فهمي من الوصول إلى الضابط المصري أنور السادات، عبر صديقه حسن عزت، فوافق على الفور علي إصلاح الجهاز والتعاون مع الألمان، نظراً لكراهيته للإنكليز، وبلا تردد ذهب معها إلى عوامة إبلر لإصلاح الجهاز المعطل، وتأكد السادات أن الجهاز معطل ولا يمكن إصلاحه، إلا أن إبلر قدم له جهازاً أميركياً آخر، كان قد حصل عليه من سفارة سويسرا التي كانت ترعى شئون الألمان في مصر، إلا أنه لا يعرف كيفية تشغيله، واكتشف السادات أن الجهاز بدون مفاتيح، واقترح السادات أن يشغله بمفاتيح مصرية الصنع يقوم هو بتركيبها.

وحمل السادات الجهاز في حقيبته متجهاً إلي بيته في كوبري القبة، بينما استمر إبلر في نشاطه بجمع المعلومات من داخل النوادي الليلية التي يسهر فيها الضباط والجنود الإنكليز، حتى تسرب الشك إلى أحدهم ولكنه عندما قام للإبلاغ عنه، وهو يرتدي الملابس العسكرية الإنكليزية شعر إبلر بالخطروفر هارباً، إلا أن المخابرات الإنكليزية بدأت منذ تلك الليلة تتبع أثره وفي نفس الليلة التقى إبلر بالراقصة الفرنسية ايفيت وهي في حقيقة الأمر جاسوسة كانت تعمل لحساب الوكالة اليهودية في مصر، وفور قضاء ليلتها معه في العوامة أبلغت عنه في تقرير تفصيلي وكشفت عن حقيقة شخصيته الألمانية، عندما سمعته يتحدث مع زميله مونكاستر بالألمانية، وفي ذات الوقت كان جهاز المخابرات البريطاني يبحث عن إبلر وصديقه.

في ملهي الكيت كات

وداخل ملهى الكيت كات التقت حكمت فهمي بالميجور سميث المتيم بها، وفي تلك الليلة تمكنت حكمت فهمي من الحصول منه علي معلومات ثمينة، عندما صارحها أنه مسافر إلي ميدان الحرب علي الخطوط الأمامية، وعلي الفور ألغت حكمت فهمي رقصتها لتقضي السهرة معه في عوامتها، وهناك دست له المخدر في كأس الويسكي لتحصل منه علي أخطر تقرير، يتضمن كافة المعلومات التي يبحث عنها إبلر، فهرولت إليه ومنحته التقرير الذي يحتوي على كافة المعلومات عن القوات النيوزيلندية، ووحدات من جنوب أفريقيا، وأستراليا، بالإضافة إلي وحدة أخرى قوامها 5 آلاف جندي كانت سترسل إلى الإسكندرية، و2500 لغم لتعزيز الخط الدفاعي، وتركيز الدفاع في العلمين نفسها وليس على بعد عدة أميال كما كان يعتقد روميل.

ولكن عند عودة إبلر إلى زميله مونكاستر فوجئ به في حالة اضطراب شديد، وهو يخبره أن صديقيهما الجاسوسين اللذين يتلقيان إشارتهما تم القبض عليهما في السجون البريطانية، وطلبت منهما المخابرات الألمانية في تلك الليلة عدم إرسال سوى المعلومات الهامة وفي الثانية عشرة مساءً تحديداً.

وفي تلك الليلة خرج إبلر وصديقه إلى ملهى الكيت كات، ليلتقيا هناك بالميجور ألفريد وليامز سانوم أخطر رجال المخابرات العاملين في قوات الحلفاء في الشرق الأوسط!!

والذي قدَّم نفسه لهما على أنه عمر بك الرجل الثري الوجيه، ولم يخطر في بال رجل المخابرات في ذات الوقت أنه يجلس إلى جوار أخطر جاسوس ألماني تبحث عنه المخابرات البريطانية ومخابرات قوات الحلفاء، وفي تلك الليلة علمت الراقصة إيفيت الجاسوسة اليهودية: أن المخابرات الإنكليزية تبحث عن جاسوس ألماني في القاهرة، فأبلغت قادتها ورجحت لهم أن يكون هو ذاته حسين جعفر، وعندما ذهبت إلي عوامته عثرت عليه في حالة غير طبيعية داخل عوامته وعندما دخل إبلر إلى إحدى الغرف الجانبية من العوامة، تنامي إلى سمع إيفيت حواراً باللغة الألمانية بين إبلر وصديقه مونكاستر، حول استخدام جهاز الإرسال، وكذا المعلومات الخطيرة التي بحوزتهم، وهنا تأكد لها أنه الجاسوس الذي تبحث عنه المخابرات البريطانية.

وحاول إبلر خنقها وهو يحدثها بالألمانية، ليعرف ما إذا كانت تفهم ما يقوله أم لا، وتظاهرت إيفيت بأنها لا تفهم حديثه لها، وعندما تأكد أنها لا تفهم الألمانية، استدار إلى صديقه مونكاستر مؤكداً له أنها لا تفهم ما دار بينهما في الداخل، ثم وضع إبلر يده في جيبه ومنحها رزمة من الجنيهات الاسترلينية وقضي معها ليلته.

وعندما عادت إيفيت بتلك المعلومات إلي قادتها، ثم إخطار المخابرات البريطانية، ومكاشفتهم بأنهم يبحثون عن جاسوس ألماني، وأن الوكالة لديها كافة المعلومات عنه، وقدم له الدليل من الجنيهات المزيفة التي قدمها إبلر إلي إيفيت ، وأرسلت وكالة المخابرات اليهودية بإيفيت إلي قائد المخابرات البريطانية، لتدلي بما لديها من معلومات حول الجاسوس الألماني، ومن تلك اللحظات بدأت المخابرات البريطانية تحركاتها للقبض على إبلر وصديقه، داخل العوامة الخاصة بهما.

وعندما دق جرس الباب أدرك إبلر بحاسة الجاسوس أن ساعة النهاية قد اقتربت، وحاول مونكاستر إغراق العوامة ، وتم القبض علي إبلر ومونكاستر، وحكمت فهمي فيما بعد ، وحاولت المخابرات البريطانية التوصل إلى شفرة الاتصال بين الجاسوس الألماني وقيادته، وعندما عثروا معه على رواية ريبكا والتي سبق تحريزها مع الجاسوسين الألمانيين اللذين كانا يستقبلان رسالتهما.. تأكد للمخابرات البريطانية أن بين طيات هذه الرواية الشفرة المستخدمة بينهما، إلا أن المخابرات البريطانية فشلت في العثور على الشفرة.

أما حكمت فهمي فلم تكن تعرف بأمر القبض على إبلر وصديقه، وكاشفت المخابرات البريطانية بأن جميع المعلومات والتقارير التي حصلت عليها بحوزة الميجور المخمور سميث تم إرسالها إلى روميل عبر صديقها إبلر، ولم تعد خططهم سرية ورغم القبض على إبلر وصديقه، إلا أن محطة التجسس الألمانية في القاهرة استقبلت رسالة مشفرة، ولم تكن سوى تلك الرسالة سوى خدعة أرسلتها المخابرات البريطانية إلى روميل لتضليله، وعندما وصلته تلك الرسالة جعلته يغير خططه الميدانية.


القبض على السادات

وعندما علم السادات بالقبض على الجاسوس الألماني وصديقه، حاول إخفاء جهاز اللاسلكي -دليل الاتصال بالجواسيس الألمان، وذهب إلى صديقه حسن عزت بحي شبرا إلا أنه لم يجده، وعاد ليخفيه في حجرته، وفي فجر ذات اليوم داهمت قوة من الضباط الإنكليز والمصريين منزله، وتم تفتيشه، إلا أن السادات تمكن من تهريب جهاز اللاسلكي بواسطة شقيقه الأكبر طلعت، وتم إيداع السادات في سجن الأجانب ، كما تم القبض على صديقه حسن عزت، وتمكن السادات من إطلاع زميله حسن عزت على تفاصيل القضية، حتى لا تتناقض أقوالهما في التحقيقات.

وتعرف إبلر ومونكاستر على السادات داخل طابور طويل من الضباط، وأنكر السادات معرفته بإبلر، أو حسين جعفر، وزعم في التحقيقات أنه تعرف عليه باعتباره (ميجور) بريطاني يدعي إبراهام، وهو الأمر الذي أربك مجلس التحقيق، وأكد في التحقيقات أنه قَّدم نفسه وصديقه على أنهما من ضباط الإشارة الإنكليزي، وباغت السادات إبلر بعدة أسئلة هجومية للدفاع عن نفسه، زاعماً أنه لو كان يعلم بأنه ضابط ألماني لأبلغ عنه، واستمر في مراوغته حتى تمكن من تضليل مجلس التحقيق، وإرباك الجاسوس إبلر أيضاً، ولم يتمكن المحققون من إدانة السادات وصديقه حسن عزت في القضية ، مما دفع رجال المخابرات البريطانية ممارسة ضغوطهم على والده حتي يعترف، وفشلت محاولتهم تلك في إثناء السادات عن أقواله أو الاعتراف بالتعاون مع الجاسوس الألماني.

وعندما عادت إدارة الجيش المصري لممارسة ضغوطها على والد السادات قال لهم: إذا كان ابني مخطئ فأطلقوا عليه الرصاص وتم الاستغناء عن خدمات السادات بقرار ملكي -كضابط في الجيش المصري- وتم خلع الرتب العسكرية من على كتفه ، وداخل سجن الأجانب التقى جميع أطراف قضية التجسس، إبلر وصديقه مونكاستر وحكمت فهمي والسادات، ورفيقه حسن عزت.

ويكشف الكاتب عن سر خداع البريطانيين لروميل، وذلك عندما وصل وينستون تشرشل رئيس وزراء بريطانيا إلى مصر، وطلب رؤية الجواسيس الألمان، ووعدهما بألا يحكم عليهما بالإعدام إذا اعترفا وباحا للمخابرات البريطانية بسر الشفرة، وهو الأمر الذي أدى إلى خداع روميل ثعلب الصحراء.


السادات في المعتقل

وفي معتقل فاقوس بالمنيا جنوب مصر التقى السادات بالأخ غير الشقيق لحسين جعفر داخل السجن، وتعلم منه الألمانية خلال تسعة أشهر، حتى أتقنها تماماً ، وانتقل السادات مرة أخرى إلى معتقل الزيتون في عام 1943، والتقى هناك بالضباط المناهضين للإنكليز، كما التقى بأعضاء الأحزاب المنشقة عن الوفد، والنحاس باشا، ومن أغرب الحالات التي التقى بها السادات أحد المطبعجية، والذي كلما أفرجت السلطات عنه يطبع منشوراً جديداً ضد الحكومة ليعود مرة أخرى للمعتقل ، فقط لأنه يفضل عيشة المعتقل عن الحرية، لأنه يتقاضي راتباً شهرياً قدره 7 جنيهات!! ، بينما كان السادات وصديقه حسن عزت يرفضانه، باعتباره مسألة مهينة للكرامة.

وداخل معتقل الزيتون قاد السادات حركة تمرد ضد قومندان المعتقل العنيف الطباع، ليحضر له القومندان إلى زنزانته فيما بعد مهدداً إياه بالقتل بمسدسه وقرر السادات أن يؤدبه، وتمكن فيما بعد من الوصول إلى غرفة القومندان عبر النافذة، رغم الحراسة المشددة حوله وهدده السادات بالقتل، وكان يريد أن يعطيه درساً، ولم يمسسه بأذي وعاد السادات مرة أخرى إلى غرفته.

وفي تلك الأيام أضربت حكمت فهمي عن الطعام، حتى ساءت حالتها النفسية، وتمكنت من الخروج من السجن بعد أن دفعت رشوة مالية قدرها 200 جنيهاً.

بينما عاد إبلر وصديقه مونكاستر إلي ألمانيا..

أما السادات فقد أثار الرأي العام داخل معتقل الزيتون، حتى يتم الإفراج عنه وصديقه حسن عزت، وقاد السادات حركة عصيان داخل المعتقل وأطلق عليهم الجنود الرصاص، وقرر السادات وحسن عزت الهروب مع ستة من المعتقلين، لتأديب القومندان، وتمكنوا جميعاً من الهروب ، وفي اليوم التالي لهروبهما، توجها إلى قصر عابدين -السادات وحسن عزت- ليسجلا احتجاجهما على المعاملة في المعتقل، وطالبا الملك بألا يخضع للسلطة البريطانية، ووقعا على مطالبهما باعتبارهما معتقلين في معتقل الزيتون وأكدا أنهما سيعودان للمعتقل مرة أخرى بمحض إرادتهما لتتحسن معاملة المعتقلين بعد نقل القومندان.

محاولة أخرى

ولم تكن تلك المحاولة الأخيرة للهروب التي قام بها السادات، بل كانت هناك محاولة هروب حقيقية، عاش خلالها السادات حياة مثيرة مليئة بالمغامرات، وذلك عقب إفراج حكومة أحمد ماهر عن معظم المعتقلين دون أن يشملهم الإفراج، فأضرب عن الطعام، وتم نقله إلى مستشفي قصر العيني، وكان حسن عزت قد تمكن من الهرب من معتقل المنيا، وحضر لزيارته، فأخبره السادات بأنه يعد خطة للهروب، وعاونه حسن عزت بإحضار سيارته ودسها بين سيارات الأطباء، وترك موتور السيارة دائراً، وتمكن السادات من الهروب واستقلاله سيارة حسن عزت، وانطلق بها ليختبئ لدى حسن عزت، ليعيش لمدة عام حياة مليئة بالأحداث المثيرة، فعمل حمالاً علي عربة لوري لدي زميله حسن عزت، ونقل الخضراوات والفاكهة إلى معسكرات الإنكليز، كما عمل في نقل الأحجار في المراكب النيلية القادمة من أسوان، وانتقل السادات خلال فترة هروبه بين عدة مدن وقرى ، متنكراً في شخصيات مختلفة، وعندما انتهت الحرب العالمية الثانية سقطت الأحكام العرفية، لتنتهى فترة هروب الضابط الشاب أنور السادات، والتي وصلت إلي ثلاث سنوات، ليعود إلي بيته، ليُكوِّن فيما بعد جمعية سرية، قامت باغتيال أمين عثمان، الصديق المقرب للإنكليز ليتم القبض على السادات مرة أخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
دكتور سمير محمود قديح
باحث في الشئون الامنية والاستراتيجية


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى شرف الاخوة الأعزاء
الضابط محمد انور محمد الساداتى ضبط فى قضية قبل الثورة عرفت بقضية حكمت فهمى التى كانت تعمل كراقصة وكانت على علاقات كثيرة بضباط الجيش البريطانى وجيوش الحلفاء فى مصر اثناء الحرب العالمية الثانية وقد برأته السراى الملكية او بمعنى اصح ابعدت عنه الاتهام لكونه ضابط بالحرس الحديدى التابع للملك فاروق مباشرة تحت قيادة الدكتور يوسف رشاد وزوجته ناهد هانم رشاد اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى شرف
طبعا تعرفون انه كان متهما ايضا فى قضية اغتيال امين عثمان وزير مالية مصر والذى كان يقول بأن العلاقات بين مصر وبريطانيا هى علاقة زواج كاثوليكى .

وقيل انه لم يكن بعيدا عن حادث محاولة اغتيال النحاس باشا ايضا
اطيب المنى
سامى شرف
الأخ خالد
ارجوك ان تذكرنى بملخص لما تريد معرفة رأيى فيه مع الشكر
سامى



نص حديث السيدة جيهان السادات ، خلال المقابلة الصحفية الثانية ، وعلاقة السادات بالقصر الملكي

كما نوه سامي شرف ،

فيما يلي ، نص حديث السيدة جيهان السادات ، خلال المقابلة الصحفية الثانية ، وفيها تجيب علي الأسئلة المتعلقة بعلاقة السادات بالقصر الملكي والدكتور يوسف رشاد ، طبيب القصر الملكي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ويمكن مشاهدة بقية الأحاديث الصحفية ، عند زيارة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الخ
في المــوقع الرئيسي للأستاذ سامي شرف "سنوات وأيام مع جمال عبدالناصر"
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مــوقع سامي شرف ... من أجل مصر وليس من أجل عبدالناصر
المخصص لحروب جمال عبدالناصر1956 و 1967 و حرب الإستنزاف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


د. يحى الشاعر

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى شرف الدكتور محمود جامع هو من الاخوان المسلمين ولم تكن له اية علاقة وثيقة بالرئيس السادات بل كان مجرد طبيب من طنطا عاد السادات دون طلبه بالذات عندما اعتكف فى ميت ابو الكوم عقي ازمة رفضه لمبادرة روجرز سنة 1969
والدكتور المذكور مدعى ولا يعرف شىء وهو احد جنرالات المقاهى وارجعوا لحديث السيدة جيهان السادات مع قناة الجزيرة من سنتين والذى انكرت فيه تماما علاقة هذا الدعى بالرئيس لسادات وتحدته فى اكثر من موضوع والحديث موجود على شبكة قناة الجزيرة بالتفصيل
مع الشكر
سامى شرف

فيما يلي الجزء الخاص في المتعلق بالكتور يوسف رشاد والحرس الحديد ... إضافة للسطور التالية

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامى شرف
الاخوة الأعزاء
الضابط محمد انور محمد الساداتى ضبط فى قضية قبل الثورة عرفت بقضية حكمت فهمى التى كانت تعمل كراقصة وكانت على علاقات كثيرة بضباط الجيش البريطانى وجيوش الحلفاء فى مصر اثناء الحرب العالمية الثانية وقد برأته السراى الملكية او بمعنى اصح ابعدت عنه الاتهام لكونه ضابط بالحرس الحديدى التابع للملك فاروق مباشرة تحت قيادة الدكتور يوسف رشاد وزوجته ناهد هانم رشاد
طبعا تعرفون انه كان متهما ايضا فى قضية اغتيال امين عثمان وزير مالية مصر والذى كان يقول بأن العلاقات بين مصر وبريطانيا هى علاقة زواج كاثوليكى .
وقيل انه لم يكن بعيدا عن حادث محاولة اغتيال النحاس باشا ايضا
اطيب المنى
سامى شرف

وقيام الثورة ، بينما كان أنور السادات يشاهد فيلما في السينما ...
السطور مقتبسة من الحديث الصحفي مع السيدة جيهان السادات..

د. يحي الشاعر

اقتباس:

اقتباس:
مقدم الحلقة أحمد منصـورضيف الحلقة جيهان السادات - أرملة الرئيس المصري السابق أنور الساداتتاريخ الحلقة 15/01/2001
جيهان السادات أحمد منصور أحمد منصور:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج (شاهد على العصر) حيث نواصل الاستماع إلى شهادة السيدة جيهان السادات.
السيدة جيهان مرحباً بكِ.
جيهان السادات:
أهلاً، أهلاً.
أحمد منصور:
في الحلقة الماضية توقفنا عند عودة الرئيس السادات إلى الجيش مرة أخرى في العاشر من يناير عام 1950م. قبل ذلك اتُّهم السادات بعلاقته بالألمان في فترة الأربعينيات، وتحديداً من 42 إلى 44 وسُجن على يد البريطانيين، اتُّهم بعد ذلك أيضاً بقتل.. في حادث مقتل أمين عثمان، وظل في السجن من العام 46 إلى العام 48، ثلاثون شهراً، التقيتِ أنتِ بعدها به وتزوجتيه، يعني حدث ما بينكما، ثم حدث الزواج، وتحديداً تم زواجكما في 29 مايو، 1949م.
ما هي طبيعة العلاقة التي كانت تربط بين أنور السادات وبين الدكتور يوسف رشاد طبيب الملك الخاص الذي أعاد أو كان له الدور الرئيسي في إعادة السادات إلى الجيش مرة أخرى؟
جيهان السادات:
نعم، أنور السادات كان ظابط في سلاح الإشارة، سلاح الإشارة يعني معناها التليفونات كلها معاه، وكان بيخدم ساعتها يوسف رشاد كان لِسَّه طبيب لم يعرف الملك، ولم يخدم الملك بعد، العلاقة بينهم جات إن ابن يوسف رشاد كان مريض، وما كانش عارف يتصل به لأنه هو دكتور، فلجأ لأنور السادات -وهو ظابط الإشارة ساعتها- إنه يكلم ابنه، فأنور كان هو بطبيعته يعني كريم إلى أقصى الحدود، يعني..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
ده طبعاً في الوقت اللي كان فيه السادات في الجيش.
جيهان السادات [مستأنفة]:
نعم كان ظابط في الجيش، فساب له الخيمة بتاعته، قال له: تعال نبدِّل الخيم، خُد خيمتي وكلِّم مراتك طول الليل زي ما أنت عايز تطمن على ابنك وأنا هاخد مكانك إلى الصباح، لأني مش هأستعمل التليفون، فيوسف رشاد شالها له جميلة، ومن هنا بدأت العلاقة بينهم، بعد كده الملك عمل حادثة (القصاصين) وكان يوسف رشاد هو الدكتور اللي موجود هناك فأخده كطبيب للملك، ومن هنا ظلت العلاقة بينهم يعني علاقة صداقة، لمَّا خرج من الجيش، أولاً: صلته بيوسف رشاد كمان أحب أقول: إنه من الناس اللي كان بيحاول يعرف شيء عن الظباط الأحرار علشان ينقله للملك، أنور السادات لعب دور من أخطر ما يمكن في هذا الوقت إن هو بعده كل البعد عن التركيز على جمال عبد الناصر وزملائه على ظباط تانيين، فالحقيقة دي يعني وكان بياخد كلام أنور السادات له ثقة شديدة، وينقلها للملك.
فحوِّل.. حوِّل شويه الاتجاه عليهم يعني، وده كان يمكن في الآخر مرة يعني أنا حتى كنت معاه في إسكندرية..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
سآتي لها، ولكن هنا يوسف رشاد لم يكن مجرد طبيب، وإنما كان أيضاً مسؤولاً عمَّا عُرف باسم (الحرس الحديدي)، وهو تنظيم سري خاص يتبع الملك، تقوم مهمته الأساسيِّة على تصفية خصوم الملك السياسيين..
جيهان السادات:
طبعاً.
أحمد منصور:
وقام بعمليَّات تصفية فعلاً في تلك المرحلة، حتى ضُغط على الملك بعد ذلك من البريطانيين أن يقوم بتصفية هذا الجهاز. يوسف رشاد كان مسؤولاً عن الحرس الحديدي، وكان العلاقة التي ربطت بين السادات وبين يوسف رشاد كانت تتعلَّق باتهامات وجُهت للسادات بأنه كان ضمن الحرس الحديدي..
جيهان السادات[مقاطعة]:
لا.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
وسعى للقيام ببعض العمليات، منها عملية اغتيال مصطفى النحاس، محاولة اغتياله.
جيهان السادات:
هو فيه كان مشترك في محاولة اغتيال مصطفى النحاس، بس مش عن طريق يوسف رشاد أبداً، هو ماكانش بيشتغل لحساب حد أبداً، يعني كان من ضمن الحاجات إن هو كان غير راضي عن سياسة النحاس باشا، وسياسة أمين عثمان، اللي هي كانت بتبقى مع الإنجليز، وهو كان ضد الإنجليز على طول الخط، لكن بالنسبة ليوسف رشاد هو ما كانش في الحرس الحديدي نهائي عمره، في التنظيم السري اللي هو بتاع الظباط الأحرار.
أحمد منصور:
هو حينما عاد مرة أخرى في العام 51.
جيهان السادات:
أيوه.
أحمد منصور:
إلى التنظيم السري للضباط الأحرار عن طريق جمال عبد الناصر واجه صعوبات كثيرة في قبوله بسبب إصرار الضباط الآخرين على أن السادات له علاقات متشعبة ابتداء من علاقته بالألمان، إلى علاقته بالحرس الحديدي إلى غيرها، لكن عبد الناصر هو الذي صمَّم حتى..
جيهان السادات[مقاطعة]:
ده صحيح.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
يكون هناك، أو يستخدم السادات كعميل مزدوج مع الحرس الحديدي ومع الضباط الأحرار، ويستفيد من المعلومات التي يمكن أن يأتي بها السادات من يوسف رشاد.
جيهان السادات:
لأ لأ، هأقول لحضرتك الصحيح..
أحمد منصور:
أنت كنت زوجته في تلك المرحلة.
جيهان السادات:
الصحيح في هذا إن عبد الناصر كان يعرف أنور السادات معرفة قوية، وعبد الناصر لو كان استعمله زي ما بيقال ما كانش دَخَّله ضمن الظباط الأحرار السبعة الأولانيين في قيام الثورة، كان فِضل يستعمل فيه، والإنسان اللي بيستعمل ما يبقاش عضو مجلس قيادة ثورة أبداً، أنور السادات لم يشترك في الحرس الحديدي نهائي، ولكن كان بالعكس كان بيوجه نظر يوسف رشاد لأن الحرس الحديدي هو الخوف منه، والظباط اللي فيه زي مصطفى كمال صدقي أظن أو مش.. وغيره هم دُوُل الخطورة منهم، لكن التانيين اللي هم عبد الناصر وزملاؤه دُوُل ما فيش خوف منهم، ودُوُل مش عارفة ما.. يعني بالعكس ده دي لعبت دور إن هي خَلِّت يوسف رشاد إِدَّى التوجيهات دي كلها للملك، وافتكروا إن دُوُل ما لهمش الدور القوي يعني.
أحمد منصور:
في 18 يوليو 1952..
جيهان السادات [مقاطعة]:
أيوه.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
تقريباً كنتِ مع الرئيس السادات، أو مع الضابط أنور السادات في نادي السيارات في الإسكندرية الذي كان يعتبر من النوادي ولا زال بيعتبر من النوادي ذات الطبقة الراقية.
جيهان السادات:
مظبوط.
أحمد منصور:
وكان الملك يتردد على هذا النادي بانتظام.
جيهان السادات:
مظبوط.
أحمد منصور:
أثناء جلوسك مع أنور السادات ومع الدكتور يوسف رشاد فوجئت برؤية الملك فاروق.
جيهان السادات:
نعم، ده صحيح. هأقول لحضرتك، إحنا سافرنا إسكندرية وأنور سابني في العربية قدَّام مبنى نادي السيارات، وقال لي: أنا هأخش جوه عندي صديقي يوسف رشاد هأتكلم معاه حاجة ربع ساعة، بالكثير نص ساعة، تتضايقي وأنت في العربية؟ قلت له: لأ، ما أتضايقش، هأفتح الشباك، وأتفرج على الناس رايحة جاية، وخد راحتك، اقعد نص ساعة.. ساعة ما تشيلش هَمِّي يعني بالظبط، فبعد ما فيش عشر دقايق كده أو ربع ساعة لقيتهم جايين هو ويوسف رشاد، وبيقولوا لي: تفضلي، تعالي. فأنور قال لي: تعالي خشي هتتعشي معانا. فدخلت كان أول مرة بأشوف يوسف رشاد، ما أعرفهوش، فيبدو..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
لكن لم تكوني تعرفي طبيعة العلاقة بينه وبين السادات؟
جيهان السادات:
لأ، لأ عارفة إن أنور قال لي إنه يعرفه، لأن ظرف ابنه حصل كذا كذا.
أحمد منصور:
لأ، طبيعة العلاقة الحالية الآنية في ذلك الوقت، أن يوسف رشاد له علاقة بالحرس الحديدي ومسؤول عنه..
جيهان السادات:
لأ لأ.
أحمد منصور:
وأن السادات بينه وبينه اتصال، يدلي له بمعلومات حتى وإن كانت مضللة عن الضباط الأحرار؟
جيهان السادات:
لأ، لأ، لأ، لأ، ما كنتش أعرف، لأن..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
كان عندك أي معلومة عن الضباط الأحرار؟
جيهان السادات:
قبل الثورة ما تقوم؟
أحمد منصور:
في ذلك الوقت، في ذلك الوقت.. قُبيل..
جيهان السادات:
كانت قبل الثورة، لأ.
أحمد منصور:
كنتِ تعرفي أن السادات على صلة بهم؟
جيهان السادات:
لأ، نهائي أنا عارفة دُوُل أصدقاؤه، وما أعرفش إن حتى فيه ثورة هتقوم ولا بيعملوا حاجة.
أحمد منصور:
كان مين من أصدقائه تعرفيه؟
جيهان السادات:
أعرف جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر، كانوا بيجوا له البيت كثير، في أجازته هو كان في رفح، وكان بيجي أسبوع عشان نخرج ونتفسح، فكان بياخدوا أكثر من نصها معاه، يخشوا الصالون ويقفلوا عليهم، ويقعدوا يتكلموا، اجتماعات.. اجتماعات.
أحمد منصور:
لم تكوني تعرفي طبيعة ما يدور؟
جيهان السادات:
نهائي.
أحمد منصور:
ولم تكوني تسألي الرئيس، السادات عفواً؟
جيهان السادات:
هأقول لحضرتك: فيه لما اتجوزت كان حاجة مهمة جداً بيني وبين أنور السادات، حطينا مبادئها في أول جوازنا.
أحمد منصور:
ما هي هذه المباديء؟
جيهان السادات:
إن أنا لا أتدخل في حياته، في عمله، وهو لن يتدخل في حياتي في البيت، بحيث إن أنا يعني مثلاً بيتي لبسي أولادي، وتربيِّة أولادي، هأكون أنا مسؤولة تقريباً عنها مسؤولية كاملة، وهو هيشاركني فيها، لكن هيبقى الدور الأكبر للأم، وأنا يعني ما أتدخلش في شغله، يعني ما فيش داعي أسأله ولا أتدخل ولا أعرف حاجة، ده هيخلي حياتنا سعيدة ما دام.. قال لي: ما دام فيه ثقة، إنت واثقة فيَّ وأنا واثق فيكِ، فالحقيقة.. وأنا اتجوزت صغيرة، ما كنتش حتى جيت 16 سنة، كان عندي 16 إلاَّ 3 شهور، فيعني أخدت كلامه زي بالظبط ما تقول حضرتك يعني حاجة أمشي عليها ما أخرجش عنها، حتى لما كان يتأخر في شغله وهو ظابط ماكنتش أرفع السمَّاعة وأطلب مكتبه مثلاً، وأسأله اتأخرت ليه أو.. استني لمَّا ييجي وهو اللي يقول لي: أنا كان عندي شغل زيادة فتأخرت، أمَّا فيما عدا كده حتى لو ما قالش ما أسألهوش.
أحمد منصور:
أنت ذكرت أن شخصيَّة البطل، حرصك إن بلدك محتلة، شعورك الوطني كان له دور كبير في أن يكون السادات هو الرجل الذي تعجبي به وتحرصي على الزواج منه. هذا الرجل أيضاً هل توقعتِ الرجل الذي له تاريخ مليء بالأحداث، السجون، الاعتقالات، علاقات بالبريطانيين، يعني اتهام منهم، قصدي علاقات بالألمان، مقتل أمين عثمان، محاولة قتل مصطفى النحاس، محاولات أخرى كثيرة، هل اعتقدت أن هذا الرجل أصبح يعني كما يُقال مواطناً صالحاً ولم يعد له علاقة بشيء؟
جيهان السادات:
لأ ده هو عايزة أقول لحضرتك حاجة، أنا اتجوزته علشان هذا الماضي المشرف.
أحمد منصور:
إذاً كان يهمك إنك تدردشي معاه فيه.
جيهان السادات:
ما هو حط لي قيود، هو من الأول قال لي: ما تتدخليش.. وبعدين هأقول لحضرتك: أنا لم أتوقَّع إن فيه ثورة قايمة، أبداً، يعني أنا أتوقع إنه.. وبعدين أبويا لمَّا جه اتجوزني أخد منه وَعْد إنه ما يتدخلش في السياسة، وادَّى له الوعد ده، لمَّا نزل علشان خاطر.. الأجازة اللي قبل الثورة ما تقوم بشهر بالظبط، لأنه كان بينزل كل شهر أسبوع قال لي: يا جيهان.. وأنا فاكرة ده زي النهارده، كنا في شارع الهرم، وكانت العربية هو اللي سايق وأنا جنبه، عندنا عربية وقال لي: أنا عايز أقول لك: إن أنا حاسس بقيد حوالين رقبتي. فقلت له: ليه يا أنور؟ واستغربت أيه هو القيد ده. قال لي: والدك. قلت له والدي!! والدي كان يحبه جداً، وعلاقتهم طيبة ببعض قوي، قلت له: ليه؟ عمل لك أيه يعني؟ قال لي: لأ، أنتِ ناسية لما اتجوزتك قال لي إن وعد شرف ما اشتركش في حاجة في عمل سياسي؟ فأنا دلوقتي لما بنقعد أنا وأصحابي نتكلم في السياسة ببقى حاسس بحرج علشان الوعد اللي إديته لوالدك.
فرديت عليه وقلت له: فاكر لمَّا اتجوزتني، وقلت لك: أنا عارفة إنك فقير، وأنا اللي بأتجوزك، أنا دلوقتي بأقول لك: إنت في حِل من هذا الوعد، لأن أنا مراتك، وأنا اتجوزتك لأنك وطني وبتحب مصر، وتقعد وتتكلم في السياسة وتاخد راحتك، لأنك أنا السبب في هذا الوعد، وأنا اللي بأحلك منه، يعني بالعكس.
أحمد منصور:
في تلك المرحلة لم تكوني تشاركي في الجلسات؟
جيهان السادات:
لا لا لا. نهائي، نهائي، هم كانوا يخشوا ويقعدوا في الصالون لوحدهم يتكلموا، لا لا لا خالص.
أحمد منصور:
أعود للسيارة التي تحدثتي عنها، وكان لا زال الرئيس السادات في ذلك الوقت، كان لا زال عائداً إلى الجيش، لديه التزامات كثيرة هناك بعض الاتهامات..
جيهان السادات[مقاطعة]:
نعم، أيوه.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
من بعض الأطراف إلى أن علاقته بيوسف رشاد وعلاقته بالحرس الحديدي كانت تؤدي إلى موارد أخرى هي التي مَكَّنته من شراء مثل هذه السيارة وغيرها من بحبوحة العيش التي بدأت تظهر في ذلك الوقت.
جيهان السادات:
لأ، بحبوحة العيش.. السيارة دي كانت عندنا بعد ما رجع الجيش، وكان أول ما رجع الجيش اتنقل لرفح، وكان بياخد مرتب مضاعف، في هذا الوقت اشترينا عربية (فوكس هول) (Second Hand ) ما هيش جديدة بمبلغ حَوِّشته من المرتب، وكنا بنقسط الباقي، لا بالعكس ما كانش عنده دخل آخر غير مرتبه فقط.
أحمد منصور:
لو عدت للقائه مع يوسف رشاد في نادي السيارات في الأسكندرية في أول يوليو 1952 أي قبل.. قُبيل قيام الثورة، كنتِ أنتِ معه، رأيت الملك للمرة الأولى وربما المرة الأخيرة.
جيهان السادات:
مظبوط، الأولى في حياتي.
أحمد منصور:
ماذا كان يدور في هذا الوقت، لا سيما حينما نادى الملك على يوسف رشاد وكنت أنت جالسة؟
جيهان السادات:
حصل، أنا طبعاً دخلت لمَّا جولي فدخلت، وطلب هو عشاء نتعش، وبقيت قاعدة يعني عارف اللي مش قاعدة في حتتها يعني.
أحمد منصور:
في عالم آخر يعني.
جيهان السادات:
في عالم آخر طبعاً، ولابسة بسيط جداً.
أحمد منصور:
أيه العالم الآخر ده بقى؟ أوصفيه لنا.
جيهان السادات:
يعني عالم أرستقراطي وأنا بنت يعني متجوزة لكن بسيطة.
أحمد منصور[مقاطعاً]:
أرستقراطية أيضاً.
جيهان السادات:
نعم؟ لا، ولا أمتُّ للأرستقراطية بصلة، لأني بسيطة ولابسة بسيط، لكن طول عمري يعني عندي، ما أعرفش أقول أيه لمسات ذوق يعني ممكن يكون عندي فستان واحد، لكن فيه ذوق أحسن من عشر فساتين، ومن النوع اللي أعرف أَفَصِّل وأعرف أدبر نفسي، يعني من النوع اللي واخدة بالي من حاجات كتيرة يعني بتظهر الإنسان يمكن بمظهر أكثر شوية من حقيقته، لكن في نفس الوقت كنت حاسة إن يعني ده حاجة كتير عليّ، كثير إن أنا أقعد في مكان زي ده، ولمَّا دخل الملك طبعاً كانت رهبة خرافية، لأن ما توقعتهاش.
أحمد منصور:
أيه شكل المكان؟ يعني عفواً في السؤال، يعني أنت الآن بتوصفي عالم آخر، أيه الشكل اللي بهرك؟ هل مجرد الديكورات و..
جيهان السادات:
لا مش الديكورات، الناس اللي قاعدة على مستوى، وباشوات وناس في الحكم وناس في.. يعني نادي بيجيه الملك والحاشية والوزرا و (الأنتوراش) كله اللي حوالين الملك، فهو ده اللي كان مستغربة له يعني، إن أنا أبقى قاعدة..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
كانت المرة الأولى في حياتك إنك تصادفي حاجة زي كده بعد زواجك من السادات؟
جيهان السادات:
آه طبعاً، آه طبعاً.. طبعاً، طبعاً.. حتى يعني هأقول لحضرتك بمنتهى الأمانة، لمَّا جه الملك كان قاعد لورا، فأنا كان كرسي كده شايفني بالجنب، فرحت عدلاه بشويش عشان يبقى ظهري للملك ما يشوفنيش خالص، على أساس إن يعني ما أعرفش يعني كان أيامها بيطلع حاجات كده للملك، ما أعرفش لمَّا يلاقي واحدة، وكان شكلي ساعتها يعني شابة صغيرة..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
ولا زلت يا أفندم، لا زلت.
جيهان السادات:
لا ده أنا بقى في كام وستين دلوقتي.
أحمد منصور:
ربنا يِدِّيِك الصحة.
جيهان السادات:
مش عايزين نقول، فخفت برضو، في النقطة دي حاسيتها ومن غير ما أقول لأنور ولا حاجة رحت مِدِّية ظهري علشان ما يشوفش..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
يعني جالك الإحساس ده؟
جيهان السادات:
آه طبعاً، طبعاً.
أحمد منصور:
رغم إنك زوجة وإنك..
جيهان السادات:
طبعاً طبعاً، من الحكايات اللي كنا بنسمعها عن الملك أيامها يعني ودي.. ونَدَه يوسف رشاد فبقيت خايفة أكثر يقول له.. وقال له، جه يوسف رشاد رجع وقال لنا: الملك بيسألني: مين اللي معاك؟
فقلت له: فلان ومراته.
أحمد منصور:
معنى كده إن الملك كان يعرف أنور السادات؟
جيهان السادات:
لأ. بيسأل بيتساءل مين ده؟
أحمد منصور:
ومعنى كده إن أنور السادات كان على علاقة بيوسف رشاد إلى قبيل قيام الثورة.جيهان السادات:
آه طبعاً، آه طبعاً وبعد..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
وظلت هذه العلاقة بعدها.
جيهان السادات [مستأنفة]:
وبعد قيام الثورة، أنور السادات لا يتخلى عن أصدقائه، وأظن موضوع..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
تفتكري..
جيهان السادات [مستأنفة]:
شاه إيران ده دليل قاطع على هذا.
أحمد منصور:
تفتكري كان أيه اللي بيدور بينهم بالكلام في ذلك الوقت أم كان شيء عام؟
جيهان السادات:
لا والله كانوا قاعدين، وكان فيه موسيقى طبعاً موجودة، وكانوا هما الاثنين مقربين كرسيينهم، وأنا ما كنتش عايزة يعني مش هأتصنت على اللي بيقولوه يعني، كنت عمالة بأبص على الناس.
أحمد منصور:
يعني مبهورة بالعالم اللي حواليك.
جيهان السادات:
آه بأتفرج، يعني فرجة أحسن من اللي كانت في العربية [السياراة] يعني.
أحمد منصور:
رجع السادات بعد ذلك إلى رفح، وفجأة عاد في يوم 22.
جيهان السادات[مقاطعة]:
يوليو.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
يوليو ليلاً.. كنت تنتظري عودته في ذلك اليوم؟
جيهان السادات:
لا، ده كلمني في التليفون علشان أطلع أقابله على المحطة، فقلت له: والله إنت جاي.. ده مع إن ده مش ميعاد أجازتك. فقال لي: أصل والدتي تعبانة، وأنا جاي وبتاع، المهم لما جه قال لي: إنت بتسألي الكلام ده في التليفون ليه؟ أنا ولا والدتي تعبانة ولا حاجة، أنا ما صدقت خدت أجازة، وأنزل أفسحك وأخرجك، وتعالي هاخدك السينما النهارده، ومش عارفة أيه، فرحت طبعاً وما خطرش في بالي حاجة أبداً، ورحنا السينما ورجعنا، والبواب إداني كارت جمال عبد الناصر مكتوب عليه (المشروع يبدأ الليلة) وقال إن فيه واحد فات، وصديق أنور بيه..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
كان كارت مش ورقة؟
جيهان السادات:
كارت بتاع أيه؟
أحمد منصور:
عليه اسم جمال عبد الناصر؟
جيهان السادات:
أيوه، وبيقول فيه: المشروع يبدأ الليلة، فأنا يعني ما فهمتش حتى أيه مشروع أيه.
أحمد منصور:
قبل العودة إلى البيت صحيح أن حدثت مشادة في السينما بين الرئيس السادات وأحد المشاهدين، وسجل محضر في الشرطة بذلك؟
جيهان السادات:
لم يحدث، وهذا افتراء وكذب على أنور السادات.
أحمد منصور:
حينما كان معك في السينما كان مطمئن ومرتاح إن ما فيش وراه أي شيء؟
جيهان السادات:
جداً، نهائي، هادي كعادته.. كعادته قبل أي حدث بيحدث.
أحمد منصور:
لم تشعري حينما جاء وأخبرك أنه ليس هناك أي شيء بأنه جاي في وضع غير طبيعي؟
جيهان السادات:
لأ خالص، ما خطرش في بالي، فرحت.
أحمد منصور:
يعني حتى، حتى يعني في تلك المرحلة بعد تقريباً ما يقرب من ثلاثة أعوام من الزواج لم تكوني تستطيعي أن تقرأي ما في داخل السادات؟
جيهان السادات:
لأ، أقرأ وأعلم تماماً، وأعرفه جيداً وأقرب واحدة له، وفاهماه كويس جداً من غير ما يتكلم، يعني لكن لمَّا يقول لي: أنا حاسس إن أنا قدرت آخد أجازة وآجي لك، يعني مش حاجة كبيرة قوي، واحد بيحب مراته جداً، وبعيد عنها شهر بحاله، وقربت.. يعني قبل أجازته التانية بشوية، فيعني ما كانش قبلها بكتير يعني كونها كذا يوم قبلها، فعادي خدتها بشكل عادي خالص.
أحمد منصور:
ما كانش عندك أي فكرة عن الضباط الأحرار في تلك..
جيهان السادات[مقاطعة]:
نهائي.. نهائي.
أحمد منصور [مستأنفاً]:
ولا سمعتِ إن فيه تنظيم في الجيش اسمه الضباط الأحرار؟
جيهان السادات:
نهائي، نهائي وإلى.. ويوم ما قامت الثورة -هأقول لحضرتك- يومها هو كلمني في التليفون الصبح، وقال لي: اسمعي الراديو.
بأقول له: إزاي ما جتش تِبات وكنت فين؟
أحمد منصور:
لا أنا لسه، لسه، أنا لسه في الليلة، جالك كارت مكتوب عليه جمال عبد الناصر وقال المشروع يبدأ الليلة.
جيهان السادات:
آه المشروع يبدأ الليلة، فطلع كان لابس قميص وبنطلون وإحنا في السينما، فطلع جَري السلالم، وإحنا ساكنين في أول دور، يعني مش الأرضي، الأول بلكونة، طلع جري وارح مغيرَّ..
أحمد منصور[مقاطعاً]:
دي الشقة بتاعة الروضة.
جيهان السادات:
الروضة بالظبط، بتاعة والدتي، لأن أنا كنت ساكنة في تاسع دور، بس أما كان ييجي أجازة زي دي كنَّا ساعات نقعد يوم، يومين، وبعدين ننقل في شقتنا، فلبس البدلة العسكرية فقلت له: أيه الحكاية؟ أنا استغربت. فقال لي: لأ، ده واحد صديقي عيان في مستشفى، ولازم أما ألبس بدلة هنقدر نجيب له الدكاترة بسرعة، ويعملوا لنا حساب أكثر يعني.. بدل.. فما خطرش.. بس قلت له كلمة غريبة جداً جداً وهو نازل على السلم، قلت له: أنور لو قامت حاجة مش هأزورك في السجن.
أحمد منصور:

منقول

العملاق
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الثور
عدد المساهمات : 34
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 46

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أغرب قضية جاسوسية أبطالها رئيس مصري وألمانيان وراقصة

مُساهمة من طرف محب في الخميس 05 أغسطس 2010, 6:15 pm

انا اول مره اسمع عنها بصراحه ولاكن شكرا اخى العملاق على النقل
avatar
محب
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الجوزاء
عدد المساهمات : 92
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 01/06/2010
العمر : 32
الموقع : http://hamsa-lover.yoo7.com
العمل/الترفيه : متغرب
المزاج المزاج : الانترنت

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hamsa-lover.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أغرب قضية جاسوسية أبطالها رئيس مصري وألمانيان وراقصة

مُساهمة من طرف SeDoP في الخميس 05 أغسطس 2010, 6:56 pm

الجاسوسيه وانور السادات


انا سمعت عن الموضوع ده قبل كده وجميل جدا يا عملاق لما يكون الانسان جاسوس لبلده ولصالحها على الاقل


انما انا لما تفحصت المقال اللى انت كتبته لاقيت الصراحه فيه معلومات كتير اوى مغلوطه


يعنى ايه معتقل فاقوس المنيا ؟؟
وكمان فيه تمجيد للراقصه المصريه على خلاف الواقع
وكمان فيه زياده احداث لم تحدث



SeDoP
محب فعال
محب فعال

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو
عدد المساهمات : 39
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/06/2010
العمر : 33
الموقع : ام الدنيـــــــــــــــــا
العمل/الترفيه : باحث عن الحقيقه
المزاج المزاج : متقلب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى